فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام (3/ 396).
- النعمة: العطاء.
- الحمد: وصف المحمود بالكمال على كماله وعلى إنعامه.
- لا شريك لك: في أي شيء؟ في كل شيء، فلا شريك لله تعالى في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته، ولا يستثنى من ذلك شيء؛ لأن الله لا يشركه أحد في هذا أبدًا.
- لبيك اللهم لبيك: هذا حرف جواب للداعي؛ ولهذا إذا دعاك شخص فقلت: "لبيك" يعني: أجبت دعوته، ولكن التثنية هنا يراد بها مطلق التكرار لا حصره، فهي بمعنى إجابة بعد إجابة؛ وهي منصوبة على الفعل المطلق المحذوف عامله، يعني: ألبي لك تلبية بعد تلبية.
- وأحرمي: وأطلق الإحرام.
- ذو الحليفة: هي مهل أهل المدينة، وتعرف الآن بأبيار علي.
توضيح الأحكام من بلوغ المرام (4/ 112).
- أنجز: نجز الوعد نجزًا -من باب قتل- تعجل، ويتعدى بالهمزة وبالحرف، فيقال: أنجزته ونجزت به إذا عجلته، وقد تحقق هذا الوعد بنصر الله لنبيه، حين هزم الأحزاب وحده.
فرمل: الرَّمل هو الإسراع في المشي والهرولة، مع هز المنكب وتقارب الخطا، وذلك في الثلاثة الأشواط الأُوَل من طواف القدوم.
- مقام إبراهيم: هو الحَجَر الذي كان يقوم عليه إبراهيم أثناء بنائه البيت هو وإسماعيل، وهو الآن في حاشية المطاف، تجاه باب الكعبة المشرفة.
- الركن: هو الركن الشرقي من الكعبة المشرفة، الذي فيه الحجر الأسود، والذي يمسح منه الحجر الأسود. شر.
- أهلَّ بالتوحيد: رفع صوته بالتلبية، التي تشمل على توحيد الله تعالى بألوهيته، وربوبيته، وأسمائه وصفاته، فكل أنواع التوحيد الثلاثة تشتمل عليها التلبية.
- البيداء: بفتح الباء بعدها ياء مثناة ثم دال مهملة ثم ألف ممدودة، هي الفلاة، جمعها بِيْد
- وعده: وعد يستعمل في الخير والشر، فيقال: وعده خيرًا وبالخير، وشرًا وبالشر، وقد أسقطوا لفظي: الخير والشر، وقالوا: في الخير: وعده وعدًا، وفي الشر: وعده وعيدًا، فالمصدر هو الذي يفرق بينهما، فالوعد للخير والوعيد للشر.
- الأحزاب: هم تلك القبائل الذين تحزبوا، وتجمعوا وحاصروا المدينة، فهزمهم الله تعالى وحده من غير قتال الآدميين.
- انصبَّت قدماه: في بطن الوادي: نصب ينصب نصابًا، انحدر فهو مستعار من انصباب الماء في بطن الوادي، فالانصباب الانحدار.
- بطن الوادي: ما خفي منه، وانخفض.
خلاصة الكلام في شرح بلوغ المرام (1/ 654).
- استثفري: يقال: استثفر الكلب، إذا أدخل ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه، واستثفار المرأة أن تضع خرقة بين رجليها على فرجها وتشدها من طرفيها في حزامها، أو أَن ترد طرفَ إزارها من بَين رجليها وتغرزه في حجزتها من ورائها.
- القصواء: بفتح القاف: لقب لناقته ﷺ.
- بنَمِرة: هي موضع بجنب عرفات، وليست من عرفات.
- فأَجَازَ حَتَّى أَتَى عَرَفَة: المراد حتى قارب عرفات؛ لأنه فسره بقوله: «وجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها»، ونمرة ليست من عرفات، ودخول عرفات قبل صلاتي الظهر والعصر جمعًا خلاف السُّنة.
- بطْنَ الوَادِي: هو ما انخفض منه، والمراد هنا هو وادي عُرَنة، والجمهور على أن عرنة ليست من عرفات.
- دفع وقد شنق: بتخفيف النون: ضم وضيَّق.
- وَيَقُولُ بِيَدِهِ اليُمْنَى: أي: يشير بها.
- كلما أتى حَبْلا: من حبال الرمل، وحبل الرمل: ما طال منه وضخم.
- لم يسبِّح: أي لم يصل نافلةً.
- فحرك قليلا: أي: حث دابته لتسرع في المشي.
- ثم سلك الطريق الوسطى: وهي غير الطريق التي ذهب فيها إلى عرفات.
- التي تخرج على الجمرة الكبرى: وهي جمرة العقبة.
- مثل حصى الخذف: وقدره مثل حبة الفول والباقلاء، والخذف: الرمي بالحصى بالأصابع.
- يوم التروية: هو اليوم الثامن من ذي الحجة، وسمي بيوم التروية؛ لأن الماء كان قليلًا بمنى فكانوا يرتوون من الماء لما يكفيهم فيه وبعده.