الأصل في الحج التوسعة والتيسير، ورفع الحرج من مقاصد الشريعة الإسلامية، قال الله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: 78]، ولفظ الحرج جاء هنا نكرة في سياق النفي، فيعم كل حرج في الأعمال التي يقع فيها مشقة شديدة على الناس، ومنها قوله ﷺ هنا: «افعل ولا حرج».