تيسير العلام شرح عمدة الأحكام (ص: 348)
خلاصة الكلام في شرح بلوغ المرام (1/ 605).
1- أجمع من يعتد به من العلماء على دوام ليلة القدر ووجودها إلى آخر الدهر، وشذ قوم فقالوا: كانت خاصة برسول الله ﷺ ثم رفعت.
2- في حديث ابن عمر دليل على جواز العمل بالرؤيا الصالحة إذا دلَّت القرينة على صدقها ولم تخالف الشرع، ومن القرينة أن تتفق الرُّؤى على شيء؛ فهذا مما يشهد بصدقها.
3- وفيه أيضا دلالة على العمل بقول الأكثر والكثير في الرؤيا وغيرها من الأحكام، بشـرط ألا يخالف نصًّا ولا إجماعًا، ولا قياسًا جليًا.
4- وفيه وفي حديث عائشة دليل على أن ليلة القدر في رمضان، وأنها في العشر الأواخر منه، ومن حرص عليها، فإنه يتحراها في السبع الأواخر منه.