الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 1915)، الإصابة في تمييز الصحابة (14/ 221).
هي أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حَزن بن بُجير بن الهزم بن رُوَيبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صَعْصعة بن معاوية بن بَكْر بن هُوازن بن منصور بن عِكرمة بن خَصْفة بن قَيْس عَيْلان بن مُضَر الهلالية العامريَّة، كان اسمها بَرَّة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة، كانت تقيَّةً واصلةً لرحمها، وكانت رضي الله عنها من سادات النساء، وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها إحدى الأخوات المؤمنات، تزوجها أولًا مسعود بن عمرو الثقفي قبيل الإسلام، ففارقها، وتزوجها أبو رهم بن عبد العزى، فمات، فتزوج بها النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت عائشة رضي الله عنها: كانت من أتقانا لله عز وجل، وأوصلنا للرحم. حدَّث عنها ابن عباس، وابن أختها الآخر؛ عبد الله بن شداد بن الهاد، وعبيد بن السباق، وعبد الرحمن بن السائب الهلالي، وابن أختها الرابع: يزيد بن الأصم، وكريب مولى ابن عباس، ومولاها؛ سليمان بن يسار، وأخوه: عطاء بن يسار، وآخرون، روي لها سبعة أحاديث في «الصحيحين»، وانفرد لها البخاري بحديث، ومسلم بخمسة، وجميع ما روت ثلاثة عشر حديثًا. وتوفيت رضي الله عنها بِسَرِف سنة (51هـ) في الموضع الذي ابتنى بها فيه رسول الله ﷺ، وصلى عليها عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.