البدنة تقع على الجمل، والناقة، والبقرة، وهي بالإبل أشبهُ، وكثر استعمالها فيما كان هديًا.
فالبدنة حيث أُطلقت في كتب الفقه، فالمراد بها: البعير، ذكرًا كان أو أنثى.
تيسير العلام شرح عمدة الأحكام (ص412)
ويحك: كلمة يؤتى بها للرحمة، والرثاء لحال المخاطب الواقع في مصيبة.
[ويل] و [ويح] ، مصدران، يقدر فاعلهما دائماً
خلاصة الكلام في شرح بلوغ المرام (1 /632)
- بدنة: تطلق على الإبل والبقر؛ لعظم أبدانها وضخامتها.
- ويلك، وويحك: كلمتان استعملتهما العرب بمعنى التعجب والتوجع، قال سيبويه: ويل كلمة لمن وقع في هلكة، وويح ترحم، وحكي عنه: ويح زجرٌ لمن أشرف على الهلكة، وقيل: هما بمعنى واحد، وقيل غير ذلك، ولا يراد بهما الدعاء بإيقاع الهلكة، ولكن الترحم والتعجب.