1-يقتضي قوله: «ليس له جزاء إلا الجنة» أن جميع ذنوبه مغفورة، أو أن يدخلها مع السابقين، أو بغير عذاب سابق، وإلا فكل مؤمن يدخلها وإن لم يحج.
2- قوله: «العمرة إلى العمرة»: الظاهر أنه يشترط لتحقق المغفرة القيام بعمرتين، فما بينهما يُغفر؛ وذلك أن الحكم المعلق بغاية لا يتحقق إلا بتحقق تلك الغاية.