خلاصة الكلام في شرح بلوغ المرام (1/ 605).
- ليلة القدر: اختلف العلماء في سبب تسميتها بذلك؛ فقيل: إن ذلك من عِظَم القدر والشرف والشأن، والعمل فيها له قدرٌ عظيمٌ، وقيل: لأن الله تعالى يقدِّر فيها الأرزاق والآجال وما هو كائن، ولهذا سميت بأنها: ليلة الحكم والفصل، وقيل: لأنها تكسب من أحياها قدرًا عظيمًا لم يكن له قبل ذلك، وتزيده شرفًا عند الله تعالى.
- التَحَرِّي: قصد وطلب ما هو أجدر وأولى.