سبل السلام للصنعاني (2/ 615)
(وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: خرجنا): أي من المدينة، وكان خروجه -صلى الله عليه وسلم- يوم السبت، لخمس بقين من ذي القعدة، بعد صلاته الظهر بالمدينة أربعا، وبعد أن خطبهم خطبة علمهم فيها الإحرام وواجباته وسننه.
(مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام حجة الوداع): وكان ذلك سنة عشر من الهجرة، سميت بذلك؛ لأنه صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها ولم يحج بعد هجرته غيرها.
خلاصة الكلام في شرح بلوغ المرام (1/ 623)
- أهلَّ: الإهلال: رفع الصوت، ثم أطلق على الإحرام.
- فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَة: هو أن يحرم بالعمرة وحْدَها من الميقات في أشهر الحج ويفرغ منها، ثم يحرم بالحج في نفس العام في يوم التروية، وهذا هو حج التمتع الذي يتمتع فيه المسلم بما أحل الله له بين نسكي العمرة والحج.
- وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَة: وهذا هو حج القران، وهو أن يحرم بالعمرة والحج جميعًا فيقول: لبيك عمرة وحجًا، أو يحرم بالعمرة أولًا، ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طواف العمرة.
- ومِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ: وهذا هو حج الإفراد، وهو أن يحرم بالحج وحده في أشهر الحج.