عمدة القاري للعيني (10/ 85)
(ضحى) الرِّوَايَة فِيهِ بِالتَّنْوِينِ على أَنه مَصْرُوف، وَهُوَ مَذْهَب النُّحَاة من أهل الْبَصْرَة، سَوَاء قصد التَّعْرِيف أَو التنكير.
وَأما وَقت الضُّحَى بِالضَّمِّ وَالْقصر. فَقَالَ الْجَوْهَرِي: ضحوة النَّهَار بعد طُلُوع الشَّمْس، ثمَّ بعده الضُّحَى وَهُوَ حِين تشرق الشَّمْس مَقْصُور يؤنث وَيذكر، قَالَ: ثمَّ بعده الضحاء مَمْدُود مُذَكّر، وَهُوَ عِنْد ارْتِفَاع النَّهَار الْأَعْلَى.قَوْله: (وَرمى بعد ذَلِك بعد الزَّوَال) يَعْنِي رمي الْجمار أَيَّام التَّشْرِيق.
خلاصة الكلام في شرح بلوغ المرام (1/ 675)
الجمرة: تطلق على الجمرات، وهي الحصيات التي يُرمى بها في منى، قال الخطابي: (وإنما سمي موضع الحصى بمنى الجمار لاجتماع الحصى فيه وواحدة الجمار جمرة) . وهي ثلاث: الجمرة الكبرى، وتسمى جمرة العقبة، والجمرة الوسطى، والجمرة الصغرى، وليست الجمرة العمود الذي بني في منتصف المرمى، بل الجمرة هي المرمى المحيط بذلك العمود الشَّاخص.