جاري التحميل
قال العلماء: وإنما كان صيام ست من شوال بعد رمضان كصيام الدهر؛ لأن الحسنة بعشـر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة الأيام بشهرين، فذلك سنة كاملة، فحصل ثواب عبادة الدهر على وجه لا مشقة فيه، فضلًا من الله، ونعمة على عباده.