توضيح الأحكام من بلوغ المرام (3/ 533، 535)
1- استحب العلماء أن يكون صيام الست بعد يوم العيد مباشرة؛ لمراعاة أمور عامة، منها: المسارعة إلى فعل الخير، ومنها المسارعة إليها دليل على الرغبة في الصيام والطاعة، وعدم السأم منها، ومنها ألا يعرض له من الأمور ما يمنعه من صيامها إذا أخرها، ومنها أن صيام ستة أيام بعد رمضان كالراتبة بعد فريضة الصلاة، فتكون بعدها، وغير ذلك من الاعتبارات، والله الموفق.
وأما فضلها: فيحصل في أي ستة أيام صيمت من شوال، مجتمعة أو متفرقة.
2- يسمي بعضهم الثامن من شوال: "عيد الأبرار"، ولا يجوز اعتقاده عيدا؛ فإنه ليس بعيد إجماعا، وليست له شعائر العيد.