قال الله تعالى: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [الأعراف: 31]
قال القرطبي: (عَامٌّ فِي كُلِّ مَسْجِدٍ لِلصَّلَاةِ؛ لِأَنَّ الْعِبْرَةَ لِلْعُمُومِ لَا لِلسَّبَبِ. ثم قال: الثانية: دلَّت الْآيَةُ عَلَى وُجُوبِ سَتْرِ الْعَوْرَةِ كَمَا تَقَدَّمَ. وَذَهَبَ جُمْهُورُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى أَنَّهَا فَرْضٌ مِنْ فُرُوضِ الصَّلَاةِ). اهـ
وقد بين النبي ﷺ تفاصيل لباس الصلاة، ما يصح منها وما لا يصح، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ﴾ [النحل: 44].