قال الله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ ﴾ [التوبة: 60].
تفيد الآية أن مصرف الزكاة محصور في الأصناف الثمانية المذكورة، وهذا يعني أنها لا تحل للأغنياء ولا لغيرهم ممن لم يذكر في الآية.