قال الله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185].
وقال الله تعالى: ﴿ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ﴾ [الحج: 29].
في قوله سبحانه ﴿ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴾ أي: فيجب عليه، وهو عطف على قوله سبحانه ﴿ فَلْيَصُمْهُ ﴾. ولما أطلق أيام القضاء صارت السَّنة كلها محلًا له، والأصل المبادرة بإبراء الذمة.
وفي قوله تعالى: ﴿ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ﴾ في الآية لام الأمر الدالة على الوجوب، فأفادت وجوب الوفاء بالنذر، سواء كان صومًا أو غيره.