قال الله تعالى: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ﴾ [البقرة: 196].
الخطاب في قول الله تعالى: ﴿ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ﴾ موجه إلى من تلبَّس بإحرام؛ بدليل أول الآية، ومعنى قوله: ﴿ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ﴾ أي: مُنعتم من عدو أو غيره أو ضللتم الطريق حتى فات الحج، فمن أُحصر منكم وهو محرم ولم يشترط، لزمه الهدي؛ لأنه جواب الشرط في الآية.