قال الله تعالى: ﴿ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ﴾ [الإسراء: 35].
قال ابن عبد البر في الاستذكار: (الاستيفاء بالكيل والوزن هو القبض لما يكال أو يوزن) اهـ، وقال ابن عباس: «وأحسب كل شيءٍ بمنزلة الطعام».
وقال الله تعالى: ﴿ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا ﴾ [البقرة: 282] قال ابن عطية: (وقوله تعالى ﱡ تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ ﴾ يقتضـي التقابض والبينونة بالمقبوض).