حجم الخط:

[آيات الأحكام]

قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المائدة: 8].

وقال الله تعالى: ﴿ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [البقرة:190] فحرَّم الله العدوان حتى على الكافر، فالمسلم العاصي يكون التحريم في حقه آكد، وبما أن ضرب الوجه والفرج مظنة التجاوز في العقوبة فيقع العدوان لذا نُهي عن ضربها، فيؤخذ منه أن إقامة الحد إذا كان سيؤدي إلى التجاوز في حق المحدود فإنه يؤجل أوينتقل إلى ما يقارب تنفيذ الحد ومقصوده، فالمريض يُنتظر برؤه فإن كان ميؤسًا شفاؤه اجتهد الحاكم في تطهيره بما لا يهلكه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة