حجم الخط:

[آيات الأحكام]

قال الله تعالى: ﴿ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [المائدة: 108].

قال القرطبي: (وَقِيلَ: المُرَادُ بِهِ النَّاسُ، أَيْ أَحْرَى أَنْ يَحْذَرَ النَّاسُ الْخِيَانَةَ فَيَشْهَدُوا بِالْحَقِّ خَوْفَ الْفَضِيحَةِ فِي رَدِّ الْيَمِينِ عَلَى المُدَّعِي). اهـ

هذه المسألة تعود إلى اجتهاد القاضي؛ لأن غايته أن يصل إلى الحق ما استطاع، سواء بالحكم برد اليمين أو الحكم بالنكول أو غير ذلك، والله أعلم.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة