قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90].
الآية شاملة للأمر بالعدل والإحسان وإيتاء الحقوق، وللنهي عن الأذى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكل هذا من آداب الجلوس كما في الحديث.
1525- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالْـجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا؛ نَتَحَدَّثُ فِيهَا. قَالَ: «فَأَمَّا إِذَا أَبَيْتُمْ، فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ». قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: «غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَالْأَمْرُ بِالْـمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنْ الْـمُنْكَرِ»، متفق عليه.