حجم الخط:

الإيمان وأسباب زيادته ونقصانه

الخطبة الأولى:

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا عبد الله ورسوله، وخيرته من رسله وصفوته من خلقه وأمينه على وحيه، معلم البشـرية، وهادي البرية، ومجدد لواء الحنيفية، ومزعزع كيان الإلحاد والوثنية، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الأخيار، وصحبه الأبرار، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فإن من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه، وإن تقوى الله جل وعلا سلاح المؤمنين في الأزمات، والأمة المتقية أمة منصورة، أمة عزيزة مرهوبة الجانب يهابها أعداؤها.

ثم اعلموا -رحمكم الله- أن أهمّ ما يجب على العبد العنايةُ به في هذه الحياة الإيمان، فهو أفضل ما اكتسبته النفوس، وأعظم ما حصلته القلوب، ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة، بل إن كل خير في الدنيا والآخرة متوقف على الإيمان الصّحيح؛ فهو أعظم المطالب، وأجل المقاصد، وأنبل الأهداف.

فبالإيمان -عباد الله- يحيا العبد الحياة الطيبة في الدارين، وينجو من المكاره والشـرور والشدائد، ويدرك جميل العطايا وواسع المواهب.

أيها الإخوة في الله: إن الإيمان بالله سبحانه وتعالى طريق للسعادة في الدنيا والآخرة، وسبيل إلى الأمن والأمان: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [الأنعام:82]. ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور:55].

بالإيمان ينال ثواب الآخرة، فيدخل جنة عرضها كعرض السماء والأرض، فيها من النّعيم المقيم والفضل العظيم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

وبالإيمان -عباد الله- ينجو العبد من نارٍ عذابُها شديد، وقعرها بعيد، وحرها أليم، وبالإيمان يفوز العبد برضا ربه سبحانه؛ فلا يسخط عليه أبدًا، ويتلذذ يوم القيامة بالنظر إلى وجهه الكريم، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة.

وبالإيمان يطمئن القلب، وتسكن النفس، ويسر الفؤاد ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28].

وكم للإيمان من الفوائد العظيمة، والآثار المباركة، والثمار اليانعة، والخير المستمر في الدنيا والآخرة، ما لا يحصيه ولا يحيط به إلا الله: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة:17].

عباد الله: إن الإيمان شجرة مباركة، عظيمة النفع، غزيرة الفائدة، كثيرة الثمر، لها مكان تغرس فيه، ولها سقي خاص، ولها أصل وفرع وثمار؛ أما مكانها؛ فهو قلب المؤمن، فيه توضع بذورها وأصولها، ومنه تنشأُ أغصانها وفروعها، وأما سقيها فهو الوحي المبين: كتاب الله وسنة رسوله ﷺ فبه تسقى هذه الشجرة المباركة، ولا حياة لها ولا نماء إلا به، وأما أصلها -عبادَ الله-؛ فهو أصول الإيمان الستة: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بالقدر: خيره وشره، وأعلى هذه الأصول الإيمان بالله؛ فهو أصل أصول هذه الشجرة المباركة، وأما فروعها؛ فهي الأعمال الصالحة، والطاعات المتنوعة، والقربات العديدة، التي يقوم بها المؤمن من صلاة وزكاة وحجٍّ وصيام وبر وإحسان وغير ذلك، وأما ثمارُها؛ فكل خير وسعادة ينالها المؤمن في الدّنيا والآخرة، فهو ثمرة من ثمار الإيمان، ونتيجة من نتائجه: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النحل:97].

عباد الله: والناس يتفاوتون في الإيمان تفاوتًا عظيمًا بحسب تفاوتهم في هذه الأوصاف قوةً وضعفًا، وزيادةً ونقصًا؛ فجدير بالعبد المسلم الناصح لنفسه أن يجتهد في معرفة هذه الأوصاف ويتأملها، ثم يطبقها في حياته ليزداد إيمانه، ويقوى يقينه، ويعظم حظه من الخير، كما أن عليه -عباد الله- أن يحفظ نفسه من الوقوع في الأمور التي تنقص الإيمان وتضعف الدين؛ ليسلم من عواقبها الوخيمة، ومغبتها الأليمة.

عباد الله: وللإيمان أسباب كثيرة تزيده وتقويه؛ أهمها: تعلم العلم النافع، وقراءة القرآن الكريم وتدبره، ومعرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، وتأمّل محاسن الدين الإسلامي الحنيف، ودراسة سيرة نبينا الكريم ﷺ وسير أصحابه الكرام، والتأمل والنظر في هذا الكون الفسيح وما فيه من دلالات باهرة، وحجج ظاهرة، وآيات بينة: ﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [آل عمران:191].

كما أن الإيمان يزيد بالجد والاجتهاد في طاعة الله، والمحافظة على أوامره، وحفظ الأوقات في طاعته وما يقرِّب إليه: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:69].

عباد الله: وللإيمان أسباب كثيرة تنقصه وتضعفه يجب على العبد المؤمن أن يحترز منها وأن يحتاط عن الوقوع في شيء منها، وأهمها: الجهل بدين الله، والغفلة والإعراض، وفعل المعاصي، وارتكاب الذنوب، وطاعة النفس الأمّارة بالسوء، ومخالطة أهل الفسق والفجور، واتباع الهوى والشيطان، والاغترار بالدنيا، والافتتان بها، بحيث تكون غايةَ مُنى الإنسان وأكبر مقصوده.

عباد الله: ولما تحقق لدى سلف الأمة وصدرها وخيارها عظم شأن الإيمان، وشدة الحاجة إليه، وأن الحاجة إليه أعظم من الحاجة إلى الطعام والشراب والهواء، كانت عنايتهم به عظيمةً ومقدَّمة على كل أمر، فكانوا يتعاهدون إيمانهم، ويتفقدون أعمالهم، ويتواصون بينهم؛ كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لأصحابه: «هلموا نزددْ إيمانًا»، وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: «اجلسوا بنا نزدد إيمانًا»، وكان يقول في دعائه: «اللهم زدني إيمانًا ويقينًا وفقهًا»، وكان عبد الله بن رواحة رضي الله عنه يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول: «تعالوا نؤمن ساعة، تعالوا فلنذكر الله ولنزدد إيمانًا بطاعته، لعله يذكرنا بمغفرته»، وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول: «من فقه العبد أن يعلم أمُزداد هو أو منتقص»، أي من الإيمان، وإن من فقه العبد أن يعلم نزغات الشيطان أنى تأتيه. وكان عمير بن حبيب الخطمي رضي الله عنه يقول: «الإيمان يزيد وينقص، فقيل: وما زيادته ونقصانه؟! قال: إذا ذكرنا الله عز وجل وحمدناه وسبحناه فذلك زيادته، وإذا غفلنا وضيعنا ونسينا فذلك نقصانه». والنقول في هذا المعنى عنهم كثيرة.

عباد الله: ولهذا فإن العبد المؤمن الموفَّق لا يزال يسعى في حياته بتحقيق أمرين عظيمين ومطلبين جليلين: الأول: تقوية الإيمان وفروعه، والتحقق بها علمًا وعملًا، والثاني: السعي في دفع ما ينافيها وينقضها أو ينقصها من الفتن الظاهرة والباطنة، ويداوي ما قصـر فيه من الأول، وما تجرأ عليه من الثاني بالتوبة النصوح وتدارك الأمر قبل الفوات، والإقبال على الله جل وعلا إقبالًا صادقًا بقلب منيب، ونفس مخبتة مطمئنة مقبلة على الله، ترجو رحمة الله، وتخاف عقابه، فنسأل الله الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يمن علينا جميعًا بتحقيق ذلك وتكميله على الوجه الذي يرضيه عنَّا، وأن يرزقنا جميعًا إيمانًا صادقًا، ويقينًا كاملًا، وتوبة نصوحًا، وأن يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات؛ إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله عظيم الإحسان، واسع الفضل والجود والامتنان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﷺ وعلى آله وأصحابه أجمعين وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

عباد الله: أوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فإن تقوى الله جل وعلا أساس الفلاح وعنوان السعادة في الدنيا والآخرة، وتقوى الله جل وعلا هي أن يعمل العبد بطاعة الله، على نور من الله، يرجو ثواب الله، وأن يترك معصية الله، على نور من الله، يخاف عقاب الله.

فيا أيها المسلمون! إن العظمة الإنسانية والقوة الإيمانية لا تُعرف في الرخاء قدر ما تعرف في الشدة، والنفوس الكبار هي التي تملك أمرها عند بروز التحدي، ألا ما أسعد المجتمع بالأقوياء الراسخين من أبنائه، وما أشقاه بالضعاف المهازيل الذين لا ينصـرون صديقًا، ولا يخيفون عدوا، ً ولا تقوم بهم نهضة، ولا ترفع بهم راية.

لقد ابيضت عين الدهر، ولم ترَ مثل المؤمن في قوته وبذله وفدائه.

المؤمن لا يصرفه عن الحق وعد، ولا يثنيه عن الخير وعيد، ولا ينحرف به الطمع، ولا يضله هواه، ولا تغلبه شهوة؛ فهو دائمًا داع إلى الخير، مقاوم للشـر، آمرٌ بالمعروف، ناه عن المنكر، هادٍ إلى الحق، فاضح للباطل؛ لئن كسـر المدفع سيفه، فلن يكسر الباطل حقه.

المؤمن قوي؛ لأنه على عقيدة التوحيد وعلى طريق الحق، لا يعمل لعصبية جاهلية ولا من أجل البغي على أحد، إنه قوي بإيمانه، مستمسك بالعروة الوثقى، يأوي إلى ركن شديد: ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انْفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة:256] ﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا ۙ قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة:25].

المؤمن بإيمانه ليس مخلوقًا ضائعًا، ولا رقمًا هملًا، ولو تظاهر عليه أهل الأرض أجمعون: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران:173]، ﴿ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ [إبراهيم:12].

هل خيّب الله مؤمنًا قط؟ هل خذل متوكلًا صادقًا قط؟ قال الله عن أحد المؤمنين، مؤمن آل فرعون حين كاده فرعون وجنوده ففوض أمره إلى الله قائلًا: ﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ [غافر:44] فماذا كانت النتيجة؟ ﴿ فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ [غافر:45].

عباد الله.. ولكن مع طول الأمد وكثرة الفتن وطروء الغفلة فإن الإيمان يحتاج إلى تعاهد وتفقد وتجديد، روى الحاكم في المستدرك، والطبراني في المعجم الكبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم»[1].

فوصف ﷺ الإيمان بأنه يخلق كما يخلق الثوب، أي أنه يبلى ويضعف ويدخله النقص من جراء ما قد يقع فيه المرء من معاصٍ وآثام، وما يلقاه في هذه الحياة من ملهيات متنوعة، وفتن عظام، تذهب جدة الإيمان وحيويته وقوته، وتضعف جماله وحسنه وبهاءه؛ ولهذا أرشد عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث العظيم إلى تعاهد الإيمان والعمل على تقويته، وسؤال الله تبارك وتعالى زيادته وثباته، والله جل وعلا يقول: ﴿ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [الحجرات:7]، فمن الخير للعبد المؤمن -عباد الله- أن ينصح لنفسه في إيمانه الذي هو أغلى شيء لديه، وأثمنُ أمر عنده، وهو خير زاد إلى لقاء الله.

والكيس -عباد الله- من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني، ألا فاتقوا الله رحمكم الله، واستمسكوا بدينكم، وأحسنوا الظن بربكم ﴿ اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران:200].

هذا وصلوا وسلموا على محمد بن عبد الله كما أمركم الله في كتابه فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، وجاء عنه عليه الصلاة والسلام الحث على الإكثار من الصلاة والسلام عليه في ليلة الجمعة ويومها، فأكثروا في هذا اليوم الأغرّ المبارك من الإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله..

صاحب هذه الخطبة

الشيخ / عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة