1- أن يقف الدارس للسيرة النبوية على التطبيق العملي من قبل الرسول ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم لأحكام الإسلام التي تضمنتها آيات القرآن الكريم والسنة النبوية العطرة في مجالات الحياة المختلفة.
2- أن الاقتداء برسول الله ﷺ يقتضـي معرفة شمائله وأحواله ودلائل نبوته وخصائصه، يقول الله عز وجل في هذا: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿٢١﴾ ﴾[الأحزاب:21]، ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٣١﴾ ﴾[آل عمران:31].
3- إن معرفة ما حفلت به السيرة من مواقف إيمانية عقدية، وقفها الرسول ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم لإعلاء كلمة الله تعالى، تقوي من عزائم المؤمنين السائرين على درب الرسول ﷺ، وتثبتهم للدفاع عن الدين والحق، وتقذف في قلوبهم الطمأنينة.
4- أن السيرة النبوية هي المثل الأعلى للإنسان شبه الكامل - والكمال لله عز وجل - في جميع الجوانب.
5- أن يجد المرء في السيرة النبوية ما يعينه على فهم كتاب الله عز وجل في جميع الجوانب، ففي السيرة بيان لأسباب نزول القرآن الكريم.
6- أن يحصل دارس السيرة النبوية على قدر كبير من المعارف الصحيحة في علوم الإسلام المختلفة: من عقيدة وشريعة وأخلاق وتفسير وحديث وسياسة ودعوة وتربية واجتماع... إلخ.
7- أن يتعرف الدارس للسيرة على تطور الدعوة الإسلامية، وما كابده الرسول ﷺ وأصحابه لإعلاء كلمة الله عز وجل، وما واجهه هو وأصحابه رضي الله عنهم من مشكلات، وكيفية التصرف في تذليل تلك العقبات، وحل تلك المشكلات.
8- أن المعجزات التي أجراها الله عز وجل على يدي نبيه محمد ﷺ لا تفهم جيدًا إلا في ضوء معرفة وقائع أحداث السيرة النبوية التي حدثت من خلالها تلك المعجزات التي تقوي وتزيد إيمان المسلم.وأن ما وجدفي مصدر السيرة الاول -القرآن الكريم- من معجزات حسية تدل على وجود الله عز وجل وصدق رسالة النبي محمد ﷺ.
9- أن يقف الدارس المحقق على الروايات الصحيحة التي يمكن الاحتجاج بها في مجالات الدراسات الإسلامية المختلفة، وهو مطلب ملح جدًا لطلاب العلم الأصيل.