حجم الخط:

التسمية بغزوة العسرة:

جاءت تسميتها بغزوة جيش العسرة من الحديث الذي رواه البخاري، بسنده إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: «أرسلني أصحابي إلى رسول الله أسأله الحُمْلَان لهم إذ هم معه في جيش العسرة، وهي غزوة تبوك...»، وعنون البخاري لهذه الغزوة بقوله: «باب غزوة تبوك وهي غزوة العسرة». وحديث الأشعري واضح الدلالة على ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من العسر الشديد في المال والزاد والركائب.

وروى مسلم، بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه، ما وقع للمسلمين في طريق هذه الغزوة من نقص في الزاد حتى مصوا النوى وشربوا عليه الماء. وفي رواية أخرى له أنهم استأذنوا الرسول في نحر مطاياهم ليأكلوا.

ودل على هذه الضائقة الاقتصادية الآية الكريمة: ﴿ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ [التوبة:117] [انظر: تفسيرها عند الطبري].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة