السادس: الإعجاز العلمي الطبي في تحريم اللواط:
قال الله تعالى في تحريم اللواط: ﴿ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٥﴾ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ ۚ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ﴿١٦٦﴾ ﴾[الشعراء:165-166].
يرى علماء الاجتماع، أن هذه الفاحشة المنكرة التي تنفر منها الطباع الكريمة، هي أسوأ ما ينزل الإنسان إلى أحط الحضيض من الكرامة الآدمية، وأن إشاعتها وتفشيها وتعودها يؤدي إلى تعطيل سنة الزواج التي هي سنة الله تعالى في خلقه، والتي هي طريقة التناسل الطبيعية والتكاثر الذي عليه عمارة الأرض وإصلاحها.
ثم إن علماء الطب: يرون في جريمة اللواط من الأخطار الصحية لفاعلها مثلما يصيب الزناة، من أمراض جنسية خبيثة يصعب البرء منها، مثل: الزهري والسيلان والقرحة والجرب، كما أنه يفقد الإنسان السيطرة على عملية التبرز، فيحدث منه عن غير إرادة، وقد يفضي الأمر بالمجني عليه في هذا الفسق أن يصبح مخنثًا إذا لزمته هذه العادة منذ صغره، ويفقد بذلك رجولته [القرآن وإعجازه العلمي: محمد إسماعيل إبراهيم، (ص 121)].
ومن أخطر الأمراض التي اتضح أن اللواط ينقلها بين الشواذ، وهو مرض الإيدز -نقص المناعة المكتسبة- طاعون العصر!!.