حجم الخط:

ب- أمية بن خلف:

تمكن عبد الرحمن بن عوف من أسر أمية، وعندما رآه بلال معه، قال: «رأس الكفر أمية بن خلف، لا نجوت إن نجا»، وحاول عبد الرحمن أن يثنيه عن عزمه فلم يستطع، بل استنفر بلال الأنصار، فلحقوا به معه وقتلوه، مع أن ابن عوف ألقى عليه نفسه وأمية بارك. فكان عبد الرحمن يقول: «يرحم الله بلالًا، ذهبت أدرعي، وفجعني بأسيري». [البخاري؛ ابن إسحاق، بسند حسن].

وعندما طرح قتلى المشركين في القَلِيب، لم يطرح معهم، لأنه انتفخ في درعه فملأها، وعندما ذهبوا ليحركوه تفرقت أعضاؤه، فتركوه في مكانه، وألقوا عليه ما غيبه من الحجارة والتراب [ابن إسحاق، حسن].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة