حجم الخط:

1- القرآن الكريم: المعجزة العظمى الباقية:

تدرج القرآن في التحدي للعرب بأن يأتوا بمثله، أي الكل: ﴿ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ﴿٣٤﴾ [الطور:34] ثم الإتيان بالجزء القليل منه: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٣﴾ [هود:13] ثم الجزء الأدنى وهو سورة واحدة: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ [يونس:38] ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿٢٤﴾ [البقرة:23-24] وفشلوا في هذا التحدي إلى اليوم.

إن معجزة القرآن مستمرة إلى يوم القيامة، تحمل في طياتها كل أنواع المغيبات ودلائل الإعجاز والنبوة. ففيه أخبار ما قبله وما بعده، وإعجازات علمية وأدبية بلاغية وغيبية ولا تنقضي عجائبه، كلما درسه العلماء في كل زمان ومكان.

[يأتي ذكر نماذج من المعجزات العلمية في القرآن الكريم - الفصل الحادي والثلاثون].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة