العالم الألماني الكبير، والأستاذ الجامعي الكثير التصانيف، التي منها: ترجمته للقرآن الكريم، وكتاب في سيرة النبي ﷺ، له رسالة (محمد والقرآن)، قصد بها تفهيم رسالة محمد ﷺ، وكان شديد التعاطف مع الإسلام، وهذا واضح في قوله: (كان من بين ممثلي حركة التنوير من رأوا في النبي العربي ﷺ أدلة الله، ومشرعًا حكيمًا ورسولًا للفضيلة، وناطقًا بكلمة الدين الطبعي الفطري، ومبشرًا به) [نفسه، ص 192].