حجم الخط:

5- شجاعته:

قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان رسول الله أَحْسَنَ الناس، وكان أَشْجَعَ الناس، ولقد فَزِعَ أهلُ المدينة ذَاتَ ليلةٍ، فانْطَلَقَ ناسٌ قِبَلَ الصوت، فالتقاهم رسول الله راجعًا، وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عُرْيٍ، في عنقه السيف، وهو يقول: «لم تُرَاعُوا لم تُرَاعُوا».

وقال عن الفرس: «وجدناه بحرًا، أو: إنه لبحر». قال الراوي: وكان فرسًا يُبَطَّأُ. [متفق عليه].

وقال علي رضي الله عنه: «لما حضر البَأُسُ يوم بدر اتقينا برسول الله ، وكان من أشد الناس ما كان، أوَلم يكن أحد أقرب إلى المشـركين منه». وعنه من طريق ثانٍ، قال: «رَأَيْتُنَا يَوْمَ بدر ونَحْنُ نَلُوذُ برسول الله ، وهو أَقْرَبُنَا إلى العدو، وكان من أَشَدِّ الناس بَأْسًا». [أحمد، صحيح].

وقد وقفت على موقفه يوم بدر وأُحد وحنين، حين امتحن الله المسلمين.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة