كانت البَهزية، أم مالك، تهدي إليه ﷺ سمنًا في عكة، فبينما بنوها يسألونها عن إدام وليس عندها شيء، فعمدت إلى العكة فوجدت فيها سمنًا، فما زال يقيم لها إدام بنيها حتى عصرته، فأتت النبي ﷺ فقال: «عصرتيها» فقالت: نعم. قال: «لو تركتيها ما زال ذلك قائمًا» [م (2280)].