حجم الخط:

80- ومن خصائصه ﷺ أن المصلي يخاطبه بصلاته:

بقوله: (السلام عليك أيها النبي)، ولا يخاطب سائر الناس، وأنه يجب عليه أجابته إذا دعاه. ودليله من أحاديث التشهد المشهورة، وأما إجابته، فعن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه، أن النبي دعاه وهو يصلي فصلى، ثم أتاه فقال: «ما منعك أن تجيبني إذ دعوتك» قال: إني كنت أصلي، فقال: «ألم يقل الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ [الأنفال:24]»، ثم قال: «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن»، قال: فكأنه نسيها أو نُسِّي [وذلك عندما هم بالخروج]، قلت: يا رسول الله! قلت لي: ألا أعلمك... إلخ، قال: «﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هي السبع المثاني والقرآن العظيم». [البخاري (5006)].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة