(هـ) شهادة الغزالة له بالرسالة واستنجاده به:
اصطاد رجل غزالة، فربطها بخيمته، فاشتكته إلى النبي ﷺ عندما مر عليها في بعض سكك المدينة، قائلة: (إن لي خِشْفَان [ولدان] في البرية، وقد انعقد اللبن في أخلاقي [ضرعاي]، فلا هو يذبحني لأستريح، ولا هو يدعني فأرجع إلى خِشْفَيَّ في البرية...) فتوسط لها النبي فأطلقت بضمان النبي ﷺ على أن تعود، وعندما عادت خلى أصحابها عنها حين طلب الرسول ﷺ شراءها، فذهب وهي تضـرب برجلها الأرض وتقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، ورآها زيد بن أرقم في البرية تشهد الشهادتين. [بهد (6/34)، ند (320)، طبك (763) - طرقها ضعيفة، وشهرتها تدل على أن لها أصل].