المعجزة[1]: هي الأمر الخارق للعادة، المقرون بالتحدي، الدال على صدق الأنبياء، والواقع على وفق دعوى المُتَحدَّى بها، مع أمن المعارضة.
أما الأمر الخارق من غير تحد فهو الكرامة للولي.
وما جرى للأنبياء قبل الرسالة من خوارق فهي إرهاصات تمهد للرسالة والنبوة.
وقد أجرى الله عز وجل على يد ولسان نبيه محمد ﷺ معجزات كثيرة، تزيد على الألف ومائتين، نذكر أمثلة قليلة جدًّا منها: