حجم الخط:

الثلاثون:

الإعجاز العلمي الكوني في قوله تعالى: ﴿ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٣٨﴾ [يس:38].

يقرر علم الفلك بأن الشمس لها مجموعة من الكواكب والأقمار والمذنبات تتبعها دائمًا وتخضع لقوة جاذبيتها، وتجعلها تدور من حولها في مدارات متتابعة بيضاوية الشكل، وجميع أفراد هذه المجموعة تنتقل مع الشمس خلال حركتها الذاتية.

والخلاصة: أن المجموعة الشمسية تجري في الفضاء بسـرعة محدودة، وفي اتجاه محدود، وتبلغ هذه السرعة حوالي (700 كلم) في الثانية، وتتم دورتها حول المركز في مدى (200) مليون سنة ضوئية، ولم يتوصل علماء الفلك إلى معرفة هذه الحركة واتجاهها إلا في أوائل القرن العشرين، فأين هذا من وقت نزول القرآن، حيث لم يكن محمد النبي الأمي ولا قومه يعرفون شيئًا من ذلك، إنه الإعجاز!! [محمد إبراهيم، الإعجاز العلمي..، (ص 72)].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة