حجم الخط:

الخامس عشر:

الإعجاز العلمي في آية ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٢٥﴾ ﴾[الأنعام:125].

يرى العلم الحديث في هذه الآية حقيقة علمية تؤكد وجود الضغط الجوي، الذي اكتشفه أحد العلماء الإيطاليين المسمى تورشيلي في منتصف القرن السابع عشـر، فقد قاس هذا الضغط وقدره بما يساوي وزن (76 سم3) من الزئبق، وقد اجتهد بعد ذلك علماء الطبيعة في دراسة الغلاف الجوي وغازاته وارتفاعه ومقدار وزنه وتخلخله، وأن الإنسان على سطح الأرض يتحمل قدرًا معينًا من هذا الضغط على جسمه، فإذا ارتفع الإنسان بالصعود على جبل أو ركوب الطائرة، فإن هذا القدر من الضغط يقل تدريجيًا بحسب مقدار الارتفاع، ويؤثر ذلك في تنفسه، ويشعر بضعف، حتى إذا وصل إلى ارتفاع (12000 قدم) فوق سطح البحر، يحس بصعوبة شديدة في التنفس، وضيق في الصدر، يجعل مجرد الكلام متعذرًا عليه، فهل بعد ذلك برهان على أن هذا القرآن كلام الله عز وجل الذي يعلم السر وأخفى؟!. [محمد إبراهيم إسماعيل: الإعجاز...، (ص 89)].

ومن علماء الطبيعة الذين أثبتوا هذه الحقيقة العلمية (بليز باسكال)، عام (1648م). [موسوعة الإعجاز العلمي: يوسف الحاج (1/347)؛ وانظر: التفاصيل العلمية لهذه الحقائق في (ص 348-349)].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة