يتبين من الروايات أن طريق العودة كان من السماوات العلا إلى بيت المقدس ثم إلى مكة. فقد روى الترمذي عن شَداد بن أَوس: «... ثم انصرف بي فمررنا بعير لقريش بمكان كذا وكذا، قد أضلوا بعيرًا لهم، قد جَمَعَهُ فلان، فسلمت عليهم فقال بعضهم: هذا صوت محمد، ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة» [دلائل البيهقي بسند صحيح].
كانت وسيلة الإسراء البراق، بينما في المعراج استعملت الروايات الفعل المبني للمجهول «عُرِّجَ» فلم تبين الوسيلة، وفي بعضها: «نصب لي المعراج»، قال ابن كثير [في البداية]: (وهو السُّلَم، فصعد فيه إلى السماء، ولم يكن الصعود على البراق كما توهمه البعض).