1- إن أمثال أبي لهب لا ينعدم في مجتمعات الكفر والانحراف العقدي الصـريح، وهي نماذج من الناس مثل سلوك وتفكير أبي لهب، تقف في وجه الدعاة في كل زمان ومكان، بمثل موقف أبي لهب من ابن أخيه محمد ﷺ، ويصدون عن سبيل الحق ويبغونها عِوَجًا، بما يتاح لهم من وسائل، فيصفون دعاة الدين الحق بأنهم دعاة بدعة وضلالة، ودعاة دين جديد أو مذهب خامس، أي ليس من بين المذاهب الأربعة المشهورة. ولم يتأثر الرسول ﷺ لموقف عمه أبي لهب، بل استمر في دعوته. فعلى الدعاة أن يتأثروا بمواقف المغرضين.
2- على الدعاة أن يطرقوا جميع الأبواب التي يمكن أن تقود إلى التمكين للدين في الأرض، وعدم اليأس مهما تكررت محاولات الاتصالات الفردية والجماعية، ومهما كانت النتائج القريبة سلبية.