كان الإنسان غافلًا عن أهمية هذا التحريم، ولكن التحليلات التي أجريت للدم قد أكدت أن هذا القانون كان مبنيًا على أهمية خاصة بالنسبة للصحة؛ فالتحليل يثبت أن الدم يحتوي على كمية كبيرة من (حمض البوليك)، وهو مادة سامة تضـر بالصحة لو استعملت كغذاء.. وهذا هو السر في طريقة الذبح الإسلامي التي أمرنا الله بها، إذ أنها تركز على الوريد الرئيس في العنق ليخرج أكبر قدر ممكن من الدم، ويصبح بذلك اللحم أقل ضررًا. [موسوعة الإعجاز العلمي.. يوسف الحاج (1/59)].
بل يعتبر الدم من أصلح الأوساط لنمو شتى الجراثيم وانتشارها، وحينما يسفح الدم بالذبح أو الفصد فإنه ينعزل عن الأوعية الدموية، وتفقد كريات الدم البيضاء قدرتها على التهام الجراثيم، وتموت خلايا جهاز المقاومة والمناعة، وتنهدم آلياته، فتتكاثر الجراثيم بسرعة مذهلة، وتفرز سمومًا (Toxins) فتاكة قد تكون أشد مقاومة لحرارة الطبخ من الجراثيم ذاتها. [الإعجاز العلمي في القرآن والسنة: بروف المصلح وآخرون، (ص 300)].