حجم الخط:

رابعًا: مخافة الفتنة في الدين:

وذلك واضح من قول عائشة رضي الله عنها عندما سئلت عن الهجرة: «كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله تعالى وإلى رسوله مخافة أن يفتن عليه...» [البخاري].

ومن قول ابن إسحاق [في السيرة]: (وكانت قريش قد اضطهدت من اتبعه من المهاجرين حتى فتنوهم عن دينهم، ونفوهم من بلادهم، فهم من بين مفتون في دينه ومن بين معذب في أيديهم، وبين هارب في البلاد فرارًا منهم...).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة