حجم الخط:

ومن الفوائد المتعلقة بالطفل الرضيع من حيث حليب الأم:

1- أنه جاهز التعقيم، بينما ألبان القارورة تحتوي على العديد من الميكروبات، خاصة في العالم الثالث؛ والتعقيم يخفض حدوث الالتهابات الميكروبية.

2- يحتوي على مضادات الأجسام، والبروتينات المناعية، ومجموعة كبيرة من خلايا الدم البيضاء المقاومة للأمراض؛ إضافة إلى أكثر من مائة إنزيم.

3- يحتوي على بكتيريا مفيدة تدعى العصية اللبنية المشقوقة، تقوم بوقاية الطفل من كثير من أمراض الجهاز الهضمي.

4- يحتوي على مادة الإنترفيرون المهمة التي تقاوم الفيروسات.

5- يحتوي على مواد مضادة للسموم، خاصة سموم بكتريا (ضمات) الكوليرا.

6- لا يسبب أية حساسية للطفل، بينما (30%) من متناولي الألبان المجففة يصابون بالحساسية.

7- فقير في الحامض الأميني فينايل الآنين، مما يقلل أية مضاعفات خطيرة عند الأطفال الذين يعانون من مرض وراثي يسمى (بيلة فينايل كيتون).

8- غني بالزنك، الذي تختفي معه أية مظاهر للأمراض الوراثية.

9- تكثر وفيات المهد بين الأطفال الذين يتغذون على غير لبن الأم.

10- يندر الإمساك بين أطفال الرضاعة الطبيعية.

11- تساعد الرضاعة الطبيعية على سلامة الفك، وحسن نمو الأسنان.

12- تحمي الرضاعة الطبيعية من مجموعة خطيرة من الأمراض، مثل سكري البول (النوع الأول)، وتصلب الشرايين، وبعض أنواع السرطانات، والسمنة، وتخفف من وقع أمراض وراثية كثيرة وخطيرة، مثل: التليف الكيسـي، ومرض سبلياك (المرض الجوفي) الذي يصيب الجهاز الهضمي، والأمراض التي سبق ذكرها.

13- يحتوي حليب المرضعة على كمية ذائبة من فيتامين (د)، يسهل امتصاصها، فيقي من مرض الكساح، الذي يحدث بنسبة غير قليلة بين الأطفال متناولي الألبان المجففة.

14- يحتوي حليب الأم على مادة (لاكتوفرين) التي تساعد على امتصاص الحديد بصورة أفضل، مقارنة بمن يتغذون على لبن الماشية.

15- تؤدي الرضاعة غير الطبيعية إلى زيادة في عدد من الهرمونات في جسم الطفل، مثل: الأنسولين، والموتولين، والنيوروتنسين.

16- يحتوي حليب الأم على أحماض دهنية غير مشبعة وحيدة ومتعددة، وهي مهمة لبناء الجهاز العصبي، بينما يحتوي لبن الأبقار على أحماض دهنية مشبعة لها علاقة فيما بعد بتصلب الشرايين والسمنة، كما توجد في لبن الأم خمائر خاصة تساعد على تحلل الدهون ويسر امتصاص الكالسيوم.

17- يحتوي حليب الأم على المعادن المطلوبة بكميات متناسبة ومتناسقة يتيسـر امتصاصها، أما لبن الأبقار فيحتوي على كميات أكبر غير مفيدة، بل ترهق الكلية في محاولة طردها، وهذا مما يعرض الكلى للأمراض.

18- يكون الأطفال الذين يحرمون من الرضاعة الطبيعية، أكثر عرضة للاضطرابات النفسية والسلوكية والانحراف.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة