حجم الخط:

13- السراري:

لم يتسر رسول الله بغير مارية القبطية، أم ولده إبراهيم، وجارية أخرى أصابها في بعض السبي [البداية؛ أحمد؛ الزاد]، وجارية وهبتها له زينب بنت جحش [أحمد، جيد]، وريحانة بنت زيد التي اختلف في أمرها، والراجح أنه كان يطؤها بملك اليمين، وروي أن الرسول قال عن مارية عندما ولدت له إبراهيم: «أعتقها ولدها». [البداية، يعتضد].

ولو أراد الرسول أن تكون له عشرات الجواري والسراري لما انتقص ذلك من حقه في مجتمع كان لا يرى بأسًا من التعدد في الزوجات واتخاذ السراري متى ما تيسر له ذلك ماديًا وجسديًا، وما سمعنا أن اليهود والنصارى قد جعلوا من كثرة زوجات وسراري سليمان . [البخاري، ومسلم] قضية كما فعلوا مع تعدد الزوجات عند الرسول .. ولا شك أن الغرض الباطل هو المحرك لهذه القضية في زماننا هذا...

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة