حجم الخط:

16- مارسيل بوازار:

المفكر والقانوني الفرنسي المشهور، كان دبلوماسيًا، وخاصة لدى الأمم المتحدة، له أربعون كتابًا، يقول في كتابه ( إنسانية الإسلام) [ص46]: (وكما يظهر التاريخ الرسول قائدًا عظيمًا مِلء قلبه الرأفة، يصوره كذلك رجل دولة صريحًا قوي الشكيمة، له سياسته الحكيمة التي تتعامل مع الجميع على قدم المساواة، وتعطي كل ذي حق حقه... لابد أن محمدًا الذي عرف كيف ينتزع رضا الجماهير به إنسان فوق مستوى البشـر حقًا، وأنه لابد أن يكون نبيًا حقيقيًا من أنبياء الله )، ويقول: ( لقد كان محمد نبيًا قبل أن يكون مصلحًا اجتماعيًا ) [محمد عند علماء الغرب، (ص185، 190)].

وقال: (وعلى الرغم من قتاليته ومنافحته، فقد كان محمد يعفو عند المقدرة). [نفسه، (ص 201)- معدي، (ص 114، 115)].

يعد ما كتبه في إنسانية الإنسان من الكتابات العميقة والمنصفة للرسول في جانب الأخلاق الإنسانية.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة