المفكر والقانوني الفرنسي المشهور، كان دبلوماسيًا، وخاصة لدى الأمم المتحدة، له أربعون كتابًا، يقول في كتابه ( إنسانية الإسلام) [ص46]: (وكما يظهر التاريخ الرسول ﷺ قائدًا عظيمًا مِلء قلبه الرأفة، يصوره كذلك رجل دولة صريحًا قوي الشكيمة، له سياسته الحكيمة التي تتعامل مع الجميع على قدم المساواة، وتعطي كل ذي حق حقه... لابد أن محمدًا ﷺ الذي عرف كيف ينتزع رضا الجماهير به إنسان فوق مستوى البشـر حقًا، وأنه لابد أن يكون نبيًا حقيقيًا من أنبياء الله )، ويقول: ( لقد كان محمد نبيًا قبل أن يكون مصلحًا اجتماعيًا ) [محمد ﷺ عند علماء الغرب، (ص185، 190)].
وقال: (وعلى الرغم من قتاليته ومنافحته، فقد كان محمد ﷺ يعفو عند المقدرة). [نفسه، (ص 201)- معدي، (ص 114، 115)].
يعد ما كتبه في إنسانية الإنسان من الكتابات العميقة والمنصفة للرسول ﷺ في جانب الأخلاق الإنسانية.