17- الكولونيل ر.ف بودلي (الإنجليزي): من كتبه (حياة محمد).
أنحى في كتابه المذكور بالأئمة على المتعصبين من الكتاب وما راحوا يرجونه من أباطيل عن الإسلام منذ الحروب الصليبية، وعزا ذلك إلى أنهم لم يفهموا محمدًا وشريعته، وأشاد بوضوح سيرة محمد ﷺ في كتابه المذكور، قائلًا: (إننا لا نجد بين أيدينا ما دونه معاصرو موسى أو كونفوشيوس أو بوذا، ولا نعرف شيئًا عن الثلاثين سنة التي مهدت الطريق للسنوات الثلاثة من حياة عيسى، التي بلغ فيها أوجه، ولكننا نجد أن قصة حياة محمد ودعوته موجودة بين أيدينا وواضحة كل الوضوح....).
وفي شأن فرية إصابة محمد ﷺ بالصرع يذكر ويقول: (وهل يصاب بالصـرع من كان في مثل الصحة التي يتمتع بها محمد ﷺ قبل مماته بأسبوع... وقد ذخر عقله بأفكار لامعة، وما كان الله ليجعل من أحد نبيًا مصابًا بالصرع، ولو كان هناك من يوصف بالعقل ورجاحته فهو بلا شك محمد ﷺ). وأشاد بقيمة المساواة التي جاء بها محمد ﷺ [ولنا دراسة نقدية لكتابه المذكور، انظر النت].