ذكرنا من قبل بمناسبة الكلام عن غزوة الفتح أن الرسول ﷺ رفض شفاعة أسامة بن زيد رضي الله عنه في المرأة المخزومية التي سرقت، وأهم أمرَها قريشًا، وقال: «والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».
جاري التحميل
ذكرنا من قبل بمناسبة الكلام عن غزوة الفتح أن الرسول ﷺ رفض شفاعة أسامة بن زيد رضي الله عنه في المرأة المخزومية التي سرقت، وأهم أمرَها قريشًا، وقال: «والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».