لقد أخبر الرسول ﷺ أصحابه بأن من أحب الأعمال إلى الله تعالى بر الوالدين. [البخاري].
قال له رجل من الصحابة: يا رسول الله: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك»، قال ثم من؟ قال: «أمك». قال: ثم من؟ قال: «أمك»، قال: ثم من؟ قال: «أبوك؟». [البخاري].
وقال رجل للنبي ﷺ: «أجاهد؟ قال: ألك أبوان؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد». [البخاري].
وجعل عقوق الوالدين من أكبر الكبائر، قال لأصحابه: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قالها ثلاثا»، فقال الصحابة: بلى يا رسول الله، قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين...». [البخاري]. وقال: «إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات...». [البخاري]، وحث على صلة الوالدين المشركين والأقارب المشركين. [البخاري].
وقال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ، وأحلم عنهم، ويجهلون عليَّ، فقال: «لئن كنت كما قلت، فإنما تسفهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك». [مسلم، والمل: الرماد الحار].