23- المعجزات المتعلقة بعصمته من الاغتيال:
تصل إلى نحو الثلاثين، ذكرنا بعضها خلال أحداث بعض الغزوات والسـرايا وحياته ﷺ في مكة والمدينة. [انظر: د. مهدي: السيرة النبوية (2/482- 481)] قال تعالى: ﴿ ۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ ﴾[المائدة:67].
نذكر في ضوء هذه الآية أمثلة له في الوعد الإلهي الإعجازي:
- كفاية الله له من المستهزئين الذين آذوه في مكة.[سبق ذكره]
- عصمته من أبي جهل حين أراد فضخ رأسه بحجر وهو يصلي. [سبق ذكره]
- عصمته من دعثور بن الحارث الغطفاني.[سبق ذكره]
- عصمته من غورث بن الحارث المحاربي. [سبق]
- عصمته من يهود بني الضمير حين ذهب إليهم في دية الكلابين.[سبق]
- عصمته من مشركي مكة في أحداث الهجرة. [سبق]
- عصمته من عقبة بن أبي معيط عندما خنقه محاولًا قتله. [سبق]
- عصمته من عمير بن وهب، حين تآمر مع صفوان بن أمية لاغتياله. [سبق]
- عصمته من زينب بنت الحارث الخيبرية، التي دست له السم يوم خيبر. [سبق]
- عصمته من المشركين يوم أحد، خاصة من محاولة أبي بن خلف. [سبق]
أما ما لم نذكره من قبل في أحداث السيرة، فمثل:
(أ) عصمته من فضالة بن عمير الليثي حين أراد اغتيال النبي ﷺ وهو يطوف بالكعبة يوم الفتح. [ابن هشام (4/85)].
(ب) عصمته من رجل أراد الفتك به حين أعطاه ﷺ سيفه لينظر عليه، وكانت نيته اغتيال النبي ﷺ بسيفه ﷺ. [حك (1/7) - صحيح].
(ج) عصمته من رجل استأجره كفار قريش لاغتياله، جعلوا له أواقي من ذهب ليقوم بالمهمة، فأطلعه الله عز وجل على ذلك فأمر به فصلب، وكان أول من صلب في الإسلام [ابن أبي شيبة: الأوائل (8/330) - مرسلًا قويًا].
(د) عصمته من غلبة ركانة بن عبد يزيد بن هشام بن عبد المطلب، الذي كان أشد مصارع في قريش عندما طلب ركانة مصارعته ﷺ، لتكون غلبته له آية يؤمن بها، فصرعه ﷺ. [حق (2/35) - جيد].
(هـ) عصمته من النضير بن الحارث حين أراد الفتك به يوم حنين. [الإصابة 3/ ترجمة برقم 8720، الشامي: السبل (5/474/ من رواية الواقدي، وهذه المعجزة هي الثامنة والعشرون كما في السيرة المطولة لنا (2/487) قصة أبي بردة لآية حفظه ﷺ ممن أراد الفتك به من حديث الواقدي (3/891) كما في (السبل) (5/467) بمثل قصة الأعرابي يوم ذات الرقاع. قصة الآية التي حصلت لجواسيس المشركين في هذه الغزوة [السبل (5/468)]، وبذلك اكتملت المحاولات إلى 30.