قال ﷺ: «خير تمراتكم البرني [أفضل أنواع التمر]، يذهب الداء ولا داء فيه». [صحيح الجامع الصغير (3303) جيد].
وقال ﷺ: «العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم،...». [المرجع السابق (4126) صحيح].
كشف الطب الحديث عن القيمة الغذائية والعلاجية للتمر، من ذلك: أنه ملين للطبع، مقو للكبد، يزيد من القوة الجنسية، [د. السيد الجميلي، إعجاز الطب النبوي، ص: 73]، ولعل السم المذكور يقصد به المواد السامعة في الدم، مثل التسمم بالبولة [Urea] وغيرها؛ وذلك لأن سكاكر التمر مدرة للبول، فبالتالي تساعد في تنظيف الكبد وتنقية الدم المواد السامة.
ومن يتناول التمر باستمرار يحافظ على جهازه الدموي والعصبي أكثر ممن يتناولون اللحوم التي تترك فضلات ومواد سامة تتراكم وتسبب تسممًا بطيئًا. [د. محمد إياد الشطي: الطب النبوي في ضوء العلم الحديث، ص 130- 131] وعندما وقف العلماء عند قوله ﷺ: «يذهب الداء ولا داء فيه» وجدوا أن التمور لا تنقل الجراثيم الممرضة، وإذا تعرضت إلى تلوث شديد، فإنها تصبح خالية من جرثوم الهيضة خلال ثلاثة أيام في الظروف الطبعية. [المرجع نفسه، ص: 131].
جاء في صحيفة الانتباهة السودانية، العدد (1361- السبت 15 رمضان 1430هـ 5/9/2009م) الآتي عن التمر تحت عنوان: (التمر باللبن يحمي جهازك الهضمي):
(أكدت الدكتورة عفاف عزت، أستاذة الكيمياء الحيوية بالمركز القومي للبحوث في مصر، أن التمر منقوعًا في اللبن يعتبر وجبة غذائية متكاملة، لما تحتويه من بروتين حيواني وكالسيوم وفيتامين (أ) الذي يعتبر من الفيتامينات الذائبة في الدهون، وله قيمته كمضاد للأكسدة، ويساعد على تقوية الإبصار وحماية العين من الإصابة بالمياه البيضاء، كما يحمي طبقة الجلد الخارجية والأغشية المبطنة للقناة الهضمية.
وأشارت د. عزت إلى أن التمر يعتبر وجبة غذائية متكاملة، حيث يحتوي على نسبة من الألياف تعرف باسم مادة اللجين، والتي لها القدرة على خفض الدهون بالدم، بالإضافة على احتواء التمر على مركبات فيتوكيميائية لها تأثيرات علاجية مضادة للأكسدة، وبالتالي فهو يقاوم العديد من الأمراض.
كما أن التمر يحتوي على نسبة من السكر يحتاجها الصائم بعد انخفاض نسبة السكر بالدم أثناء الصيام، وتنصح الدكتورة عفاف بعدم ترك التمر منقوعًا في الماء أو اللبن فترة طويلة حتى لا يحدث له تخمر ويسبب تقلصات وانتفاخات حتى في الأمعاء، وذلك نتيجة نشاط (الميكروفلورا) التي تسبب اضطرابات بالقولون العصبي) [صفحة الانتباهة الأخيرة].