حجم الخط:

34- برنارد شو:

مستشرق إنجليزي، فيلسوف وروائي ساخر، وكاتب مسرحي يعد الأعظم منذ شكسبير. قال: (إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي العربي الذي وضع دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين علا هضم جميع المدنيات، خالدًا إلى الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي، قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة -يعني أوروبا-) [نفسه، (ص 296)].

ويقول: (وإذا أراد العالم النجاة من شروره فعليه بهذا الدين، إنه دين السلام والتعاون والعدالة، في ظل شريعة متمدينة محكمة، لم تنس أمرًا من أمور الدنيا... وقد ألفت كتابًا عن محمد، ولكنه صودر لخروجه عن تقاليد الإنجليز) [نفسه، ص 296].

ويقول: (... ولذلك يمكنني أن أأكد نبوءتي فأقول: إن بوادر العصـر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلًا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة).

ويقول: (لقد طبع رجال الكنيسة في القرون الوسطى الإسلام بطابع أسود حالك، إما جهلًا وإما تعصبًا... فعندهم أن محمدًا كان عدوًا للمسيح، ولقد درست سيرة محمد الرجل العجيب، وفي رأيي أنه بعيد جدًا أن يكون عدوًا للمسيح، إنما ينبغي أن يدعى منقذ البشرية) [نفسه، (ص 296)].

ويقول: (كان محمد روح الرحمة...) [كتابه: عظمة الإسلام، (م1)].

ويقول: (إنه إذا سنحت الفرصة لديانة بالسيطرة على إنجلترا أو حتى أوروبا في السنوات المائة القادمة، فقد يكون الإسلام) [محمد عند علماء الغرب (ص 376)].

وقال: (... وكان الأولى أن يوصف بأنه مخلص الإنسانية) [نقلًا عن علي الجرجاوي: حكمة التشريع (1/ 66)].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة