الفيلسوف والروائي والكاتب الفرنسي المشهور، دافع على لسان الكون تبولان دي فيلييه عن الإسلام فقال: (إن أقل ما يقال عن محمد: أنه جاء بكتاب، وجاهد، أما عيسى فلم يترك شيئًا مكتوبًا، ولم يدافع عن نفسه، ولقد امتلك محمد شجاعة الإسكندر وحكمة توما، أما عيسى فقد نزف دمًا بمجرد أن أدانه قضاته، والإسلام لم يتغير قط، أما أنتم ورجال دينكم فقد غيرتم دينكم عشرين مرة).
وقال عن محمد ﷺ: (... لقد كان بالتأكيد رجلًا عظيمًا جدًا... وقام بأعظم دور يمكن لإنسان أن يقوم به على وجه الأرض)، ويقول في كتابه (محمد ﷺ): (والواقع أن المزايا التي كان يتصف بها محمد تمحق الانتقاد محقًا ولا تترك مكانه إلا الإعجاب به والتقدير لشخصيته...) ويقول: (.... من بين كل المشرعين والفاتحين ليس منهم أحد سجلت سيرته بموثوقية وتفاصيل دقيقة من قبل معاصريه، كما هو الحال في سيرة محمد...) [نفسه، ص 306]، [وانظر العَلَمَ رقم (29) من هذا البحث].