قال ﷺ عن ماء زمزم: «إنها مباركة، إنها طعام وطُعم», أي: تشبع كالطعام [مسلم 2473]، وقال: «ماء زمزم لما شرب له». [مسند ابن حنبل، حسن 1481].
قال الشيخ عبد الرشيد إبراهيم، التركي الأصل، الروسي الجنسية، صاحب الرحالة المشهورة: (عالم الإسلام) إنه جربه لعلاج أمراض المثانة والعيون، فنجح فيها بحمد الله تعالى. [أحمد عبد الله الباتلي: ماء زمزم لما شرب له، مقالة بمجلة الحرس الوطني، السنة 15، ع 142، ذو الحجة 1414ه/ مايو - يونيو 1994م. ص: 32].
وقال الباتلي: (وهناك سيدة مغربية ألفت كتابًا عنوانه: (فلا تنس الله) ذكرت فيه أنها أصيبت بالسرطان، وقال لها الأطباء: لا علاج لهذا السرطان، فلما ذهبت إلى مكة، داومت على شرب ماء زمزم أيامًا، ثم قالت: وجدت أن الكريات الحمراء التي كانت تشوه جسدي قد اختفت نهائيًا).
وشفيت امرأة تدعى يسرية عبد الرحمن حراز من قرحة قرمزية في عينها اليسـرى بعد استعمالها ماء زمزم. [محمد كامل عبد الصمد: الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة، نقلًا عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة: م. نايف منير فارس، ص503].
ويقول الدكتور فاروق عنتر إن حصاة في الحالب خرجت عندما شرب ماء زمزم، ولم تخرج بالأدوية، ونصحه الأطباء قبل هذا بعملية جراحية، فجربت ماء زمزم، وكانت المعجزة التي تمثلت في نزول الحصوة مع أول بول بعد شرب ماء زمزم. [م. منير فارس، ص: 504-505].
ومن أحدث معجزات الشفاء بماء زمزم قصة امرأة سودانية تدعى إخلاص مضوي بركات - نحو الخمسين عامًا من العمر - ارتخت حبالها الصوتية، وبدأت رحلة العلاج إلى الهند، ترانزيت جدة، فكانت فرصة أداء العمرة. وعندما شربت من ماء زمزم، كانت المفاجأة أن ردت السلام على امرأة بالحرم بصوت واضح!! هكذا حكى لنا القصة قريبها عمر الشيخ الدبيبابي، جليسنا في حلقة تلاوة وتدبر القرآن الصباحية بمسجد الشهيد محمد عبده بالخرطوم - حي المعمورة، مربع 81، في يوم الثلاثاء 11/3/ 2014م.
وقد حكيت لنا مثل هذه الروايات، ولكن لم ندونها لضعف الأسانيد.