من أشهر الشعراء الفرنسيين. يقول في كتابه: (تاريخ الأتراك) [بالفرنسية، (2/276-277)] بعد أن ذكر دور محمد ﷺ في حركة التاريخ: (... هو ذا محمد، على كل المستويات، حيث تقاس العظمة الإنسانية، أي رجل هو الأكبر....) [نفسه، ص 331].
وبعد أن أشاد بجهاد محمد ﷺ وصبره وحميته في الدعوة التي جاء بها، قال: (كل هذا لأعظم دليل على أنه لم يكن يضمر خداعًا أو يعيش على باطل أو مين، بل كان وراءها عقيدة صادقة...) [من كتاب: السفر إلى الشرق، ص 84].
وقال [ص 47]: (إن محمدًا فوق البشـر ودون الإله، فهو رسول بحكم العقل، ودلالات المعجزات تعضد ذلك، وإن اللغز الذي حله محمد في دعوته، فكشف فيها عن القيم الروحية، ثم قدمها لأمة العرب دينًا سماويًا، وسرعان ما اعتنقوه، وهو أعلى ما رسمه الخالق لبني البشر... أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، أدركت ما فيها من عظمة وخلود...). ويقول: (... أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثلما بلغ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ وساطة بين الخالق والمخلوق) [نفسه، (ص 332)، وانظر كتابه: تاريخ الأتراك -بالفرنسية- (2/276-277)، باريس، (1845م)].