حجم الخط:

50- لايتنر:

باحث إنجليزي، حصل على أكثر من شهادة دكتوراه في الشـريعة والفلسفة واللاهوت، يقول: (بقدر ما أعرف من دين اليهود والنصارى، أقول بأن ما علمه محمد ليس اقتباسًا، بل قد أوحي إليه به، ولا ريب في ذلك، طالما نؤمن بأنه قد جاءنا وحي من لدن عزيز عليم...) [من كتاب: دين الإسلام، (ص 4-5)، نقلًا عن نفسه، (ص 336)]. ويستطرد قائلًا: (إن الديانة النصرانية التي ود محمد إعادتها لأصلها النقي كما بشر بها المسيح، تخالف التعاليم السرية التي أذاعها بولس، والأغلاط التي أدخلها عليها شيع النصارى....).

(.... ولقد صار دينه الواسطة لإرشاد وتمدن الملايين من البشر، ولولا هذا الدين للبثوا غرقى في التوحش والهمجية، ولما كان لهم هذا الإخاء المعمول به في دين الإسلام). [لايتنر: دين الإسلام، (ص 25)، نقلًا عن: نفسه، (ص 336)].

يقول عن تعدد أزواجه: (... فلا ريب أن لزواجه في مرحلة الكبر أسباب حقيقية غير التي يتمشدق بها كتاب النصارى بهذا الخصوص، وما هي تلك الأسباب يا ترى؟ لا ريب أنها شفقته على نساء أصحابه الذين قتلوا...) [نفسه، ص 331].

ويقول: (... إني لأجهر برجائي بمجيء اليوم الذي به يحترم النصارى المسيح احترامًا عظيمًا، وذلك باحترامهم لمحمد ، ولا ريب في أن المسيح المعترف برسالة محمد وبالحق الذي جاء به، هو المسيح الصادق) [نفسه، (ص 6)، نقلًا عن: محمد عند علماء الغرب، (ص 337)].

ويصف النبي نفسه بأنه المتسامح الأكبر، وأن صفة التسامح كانت وما زالت إحدى المميزات والسمات الراقية للدين الإسلامي، ذكر هذا في كتابه: (أخلاق المسلمين وعاداتهم). وقال: (بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي محمد ).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة